الجمهورية العربية السورية |
|||
|
|
جامعة حلب |
|
|
|
|
|
|
|
|
الندوة العلمية الهندسية الألمانية السورية الثالثة |
|||
|
حول |
|||
|
الطاقات المتجددة – جودة الطاقة – نظم الاتصالات – التعليم الالكتروني |
|||
|
|
|||
|
حلب 4 – 8 تشرين الأول 2004 |
|||
|
مدرج كلية الهندسة الكهربائية والالكترونية |
|||
|
|
|||
الوفر الاقتصاديالناجم عن استخدام مصابيح توفير الطاقةفي الإنارة المنزلية |
|||
|
|
|||
|
محور رفع جودة التغذية بالطاقة الكهربائية ودراسة مشاكل الشبكة السورية |
|||
|
|
|||
|
محمد جمال نداف |
|||
|
مهندس رأي كهربائي |
|||
|
ماجستير في الهندسة الكهربائية |
|||
|
محاضر في جامعة حلب |
|||
|
محكم هندسي وخبير محلف |
|||
|
مهندس في الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية - حلب |
|||
|
تصميم وتطوير وتوطين المواقع على الإنترنت |
|||
|
عضو في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية |
|||
|
Email: mjnaddaff@ayna.com |
http://www.mjnaddaff.8m.com |
||
|
Phone : + 963-21-3626500:3626501 |
Fax : +963-21-3622977 |
||
|
P.O.Box : 10730 Aleppo - SYRIA |
|||
|
|
|||
|
|
|||
|
|
|||
|
|
|||
الباحــث
Ø محمد جمال نداف
Ø ولد في حلب عام 1958 و تلقى تعليمه فيها
Ø حاز على الإجازة في الهندسة الكهربائية عام 1982 من كلية الهندسة الكهربائية و الإلكترونية من جامعة حلب
Ø عمل في وحدة العمران والتكنولوجيا للدراسات و التصاميم الهندسية التابعة لجامعة حلب منذ تخرجه وحتى أيار 1983
Ø عمل في الشركة العامة للدراسات و الاستشارات الفنية بحلب منذ أيار 1983 و حتى الآن برصيد خمسة و أربعين مشروعاً توزعت بين الدراسات الكهربائية و إعداد أضابيرها الكاملة و كذلك الإشراف على التنفيذ و بين تدقيق الدراسات الكهربائية.
Ø كلف بمساعدة أعضاء الهيئة التدريسية بجامعة حلب منذ عام 1984 و حتى الآن كمحاضر من خارج ملاك الجامعة في كليات الهندسة الكهربائية و الإلكترونية ، الهندسة المعمارية ، الهندسة الميكانيكية ، الحقوق ، الطب البشري ، وكلية الآداب والعلوم الإنسانيـــة.
Ø حاز على دبلوم الدراسات العليا باختصاص هندسة الشبكات الكهربائية عام 1985 من كلية الهندسة الكهربائية و الإلكترونية من جامعة حلب.
Ø حاز على درجة الماجستير في الهندسة الكهربائية باختصاص نظم قدرة كهربائية عام 1990 من كلية الهندسة الكهربائية و الميكانيكية من جامعة دمشق
Ø حاز على براءة تقدير من المجلس الأعلى للعلوم بدمشق عام 1991 عن بحثه المقدم إلى أسبوع العلم بعنوان:
دراسة الاستقرار العابر لنظام قدرة كهربائي متعدد المحطات باستخدام الحاسوب الرقمي وتطبيقه المباشر على شبكة الارتباط السورية 220 كيلو فولت."
Ø حاز على براءة شكر و تقدير من نقابة المهندسين السوريين عام 1992 عن البحث المقدم إلى ندوة اقتصاديات الطاقة الكهربائية في سوريا بعنوان :" الوجه الآخر لتقنين الطاقة الكهربائية ."
Ø حاز على مرتبة مهندس رأي في الهندسة الكهربائية من نقابة المهندسين السوريين عام 1998
Ø حاز على براءة شكر و تقدير من نقابة المهندسين السوريين عام 1999 عن البحث المقدم إلى ندوة الطاقة الكهربائية في سوريا حاضرها ومستقبلها بعنوان :" الأثر الاقتصادي لاستخدام رافعات الجهد (المنظمات) في شبكة التوتر المنخفض 0.4 كيلو فولت"
Ø كلف بالعمل في عدة لجان خبرة من قبل السيد محافظ حلب
Ø كلف بالعمل في عدة لجان خبرة من قبل الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش.
Ø مسجل لدى وزارة العدل في سوريا كخبير هندسي محلف
Ø مسجل لدى المجلس الأعلى للعلوم بدمشق كباحث
Ø مسجل لدى هيئة مكاتب ومؤسسات الهندسة الاستشارية العربية – اتحاد المهندسين العرب بصفة محكم هندسي
Ø مسجل لدى مؤسسة MARQUES في الولايات المتحدة الأميركية كباحث على مستوى العالم
Ø عضو عامل في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية .
Ø يعمل حالياً للتطوير برنامج لدراسة استقرار ارتباط مجموعة من نظم القدرة الكهربائية آخذاً كمثال تطبيقي شبكة ارتباط كهربائية عربية على الجهد العالي 400 كيلو فولت و ذلك ضمن تحضير لنيل درجة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية
الملخص
نظرا"لاعتماد الإنسان على الطاقة الكهربائية في مختلف مجالات الحياة بدأ التفكير في تحسين أداء التجهيزات الكهربائية بحيث يمكن الحصول على المردود الأعظمي منها ضمن استهلاك أصغري للطاقة.
وتعد الإنارة إحدى أهم استعمالات الطاقة الكهربائية في الحياة المعاصرة بمختلف القطاعات؛ ومن هنا جاءت فكرة مصابيح الإنارة ذات الفيض الضوئي العالي والاستطاعة الكهربائية المنخفضة وتم طرحها في الأسواق وأثبتت فعالية في توفير جزء لا يستهان به من الطاقة الكهربائية.
يقدم البحث مقارنة اقتصادية بين استعمال مصابيح الإنارة المتوهجة أو الفلوريسانت أو كلاهما معا"، وبين استعمال مصابيح توفير الطاقة في سورية اعتمادا" على معلومات إحصائية.
ويخلص بالنتيجة إلى مقدار الوفر الاقتصادي ونسبته إلى الدخل القومي في سورية.
___________________________________
المقدمة
منذ بدأت الحياة كانت الحاجة للإنارة بمختلف الأساليب إلى أن ظهر مصباح أديسون فكان ثورة في وقتها. وبدأ التطور وتعددت الأنواع فكانت بشكل رئيسي كما يلي:
1- المصابيح المتوهجة:
1-1- الفحم 3 lum/watt
1-2- التنغستين 12 lum/watt
2- مصابيح القوس الكهربائي
3- مصابيح الإنفراغ الكهربائي:
3-1- بخار الزئبق ضغط عالي 36 lum/watt
3-2- بخار الصوديوم ضغط منخفض 65 lum/watt
3-3- فلوريسانت 50 lum/watt
وضمن الاستعمال المنزلي كان النوعان الرئيسيان المستعملان هما:
أ- المصابيح المتوهجة باستطاعات ( 12 ~ 20 ) watt
ب- مصابيح الفلوريسانت مع ملحقاتها باستطاعات ( 25 ~ 50 ) watt
اعتبارت الدراسة
أولا"- الاعتبارات الاحصائية :
استنادا"إلى احصائيات وزارة الكهرباء بمكن أن نأخذ ما يلي:
1-عدد المشتركين في سورية 2.652 مليون مشترك منزلي.
2-وسطي الاستطاعة المستخدمة للإنارة في المنزل الواحد 412 watt
3-وسطي ساعات الاستخدام السنوي للإنارة المنزلية 1410 hour/year
4-الاستهلاك السنوي للمنزل الواحد للإنارة 0.6 MW/hour
5-الاستهلاك السنوي للإنارة في سورية 1596 GW/hour
ثانيا"- النشرات الفنية للمصابيح:
1- المصابيح المتوهجة:
1-1- الفيض الضوئي لمصباح باستطاعة 100 watt φ=1200 lum
1-2- العمر الوسطي 1000 ساعة عمل
1-3- السعر الوسطي 15 ليرة سورية
2- مصابيح الفلوريسانت:
2-1- الفيض الضوئي لمصباح باستطاعة 50 watt φ=2500 lum
2-2- العمر الوسطي 3000 ساعة عمل
2-3- السعر الوسطي 300 ليرة سورية
3- مصابيح توفير الطاقة:
1-1- الفيض الضوئي لمصباح باستطاعة 18 watt φ=1200 lum
1-2- السعر الوسطي 300 ليرة سورية
1-3- العمر الوسطي 10000 ساعة عمل
1-4- الفيض الضوئي لمصباح باستطاعة 36 watt φ=2900 lum
1-5- السعر الوسطي 350 ليرة سورية
1-6- العمر الوسطي 10000 ساعة عمل
ثالثا"- الاعتبارات الفنية:
1- إن التكافئ بين المصابيح يتم وفق اللومن الذي تقدمه استطاعة المصباح
1-1- مصباح 100 watt وهاج يعادل مصباح 18 watt توفير طاقة
1-2- مصباح 50 watt فلوريسانت يعادل مصباح 36 watt توفير طاقة
2- حالات الدراسة التي تم التطرق إليها:
2-1- اعتبار أن المصابيح المتوهجة تستخدم فقط للإنارة المنزلية
2-2- اعتبار أن مصابيح الفلوريسانت تستخدم فقط للإنارة المنزلية
2-1- اعتبار أن الإنارة المنزلية تتم مناصفة بين مصابيح الفلوريسانت و المصابيح المتوهجة
3- تم اعتماد المعادلتين المقدمتين من الباحث للحسابات الاقتصادية للضياع في كل من الحالة التقريبية والحالة الدقيقة ( المرجع رقم )
4- تم اعتماد الميزانية العامة لعام 1998 والبالغة 250 مليار ليرة سورية كمرجع للدخل القومي
5- تم اعتبار سعر صرف الدولار الواحد 1 $ = 45 SP
الطريقة التقريبية
φs ↔ φp [ 1 ]
حيث
φs – الفيض الضوئي للمصباح العادي ( وهاج أو فلوريسانت ) واستطاعته Ps
φp – الفيض الضوئي للمصباح توفير الطاقة واستطاعته Pp
φst ↔ φpt [ 2 ]
حيث
φst – الفيض الضوئي الكلي لمجموع الاستطاعة المركبة في المنزل للمصابيح العادية ( وهاج أو فلوريسانت ) باستطاعته Ps
φpt – الفيض الضوئي الكلي لمجموع الاستطاعة المركبة في المنزل للمصابيح توفير الطاقة باستطاعته Pp
فرق الاستطاعة المركبة في المنزل عند استبدال المصابيح العادية بما يكافئها (من الفيض الضوئي ) بمصابيح توفير الطاقة يكون
Pd = Pst – Ppt [ 3 ]
فرق الاستهلاك السنوي للمنزل الواحد
Wd = ( Pd X T )/1000 [ kw/h] [ 4 ]
Wd – فرق الاستهلاك السنوي للمنزل الواحد مقدرا" بـ [ kw/h]
T – عدد ساعات التشغيل السنوي الوسطية
بالتالي فإن فرق ثمن الطاقة للمنزل الواحد :
Cd = Wd X Cu [ 5 ]
Cu- ثمن الكيلو واط الساعي مقدرا" بواحدة العملة
ومنه يمكن أن نحصل على فرق ثمن فاتورة الكهرباء ( تصدر كل شهرين ) للمنزل الواحد
Cb = cd / 6 [ 6 ]
وبناء عليه فإن فرق الاستهلاك السنوي للقطر
Wt = Wd X N [ 7 ]
N- عدد المستهلكين المنزليين