بالعودة لقوله تعالى :
تعرج الملائكة و الروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة
الآية 4 - سورة المعارج
بالتالي فإن :
اليوم الواحد يعادل 50000 سنة شمسية
ال24 ساعة تعادل 50000 سنة شمسية
الساعة الواحدة تعادل 2083,33 سنة شمسية
الدقيقة الواحدة تعادل 34 سنة و 8 شهور و 20 يوما"
الثانية الواحدة تعادل 6 شهور و 28 يوما" و 8 ساعات
إذا قمنا الآن بنسبة عمر الإنسان إلى اليوم الذي مقداره خمسين ألف سنة نجد :
أولا" - عمر سيدنا نوح عليه السلام 950 سنة لبث في قومه نبيا"
وهي تعادل 27 دقيقة و 21,6 ثانية
ثانيا" - من يحرص على الحياة يود أن يعمر ألف سنة
وهي تعادل 28 دقيقة و 48 ثانية
ثالثا"- المدة التي لبثها أهل الكهف 300 سنة
وهي تعادل 8 دقائق و 38,4 ثانية
رابعا"- المدة التي مات فيها العذير ثم عاد للحياة 100 سنة
وهي تعادل 2 دقيقة و 52.8 ثانية
خامسا"- أكبر معمر مسجل قياسيا" بحدود 135 سنة
وهي تعادل 3 دقائق و 53,28 ثانية
سادسا"- قول الرسول صلى الله عليه وسلم : أواسط أعمار أمتي بين الستين والسبعين
60 سنة تعادل 1 دقيقة و 43,68 ثانية
70 سنة تعادل 2 دقيقة و 0,96 ثانية
سابعا"- مدة الحمل عند الإنسان تسعة شهور ( ويمكن أن تكون سبعة في بعض الحالات )
9 شهور تعادل 1,296 ثانية
7 شهور تعادل 1,008 ثانية
ثامنا"- مدة الفصال عند الإنسان عامين
وهي تعادل 3,456 ثانية
تاسعا"- يبلغ الإنسان أشده عند أربعين سنة
وهي تعادل 1 دقيقة و 9,12 ثانية
عاشرا"-ورد في السنة الشريفة بأن يؤّذن للمولود في أذنه اليمنى وتقام الصلاة في أذنه اليسرى
كما ورد أيضا" أن الفواصل بين الأذان وإقامة الصلاة :
بحدود نصف ساعة لصلاة الفجر .
بحدود عشرة دقائق لصلاة الظهر والعصر والعشاء .
بحدود خمسة دقائق لصلاة المغرب.
كما ورد أيضا" أن تكون صلاة الجنازة بدون إقامة الصلاة .
وما حياة الإنسان إلا كالفترة الفاصلة زمنيا" بين الأذان وإقامة الصلاة وهذا ما أكده الحساب السابق حيث أن أكبر معمر في الأرض نوح عليه السلام وكذلك الذي يحرص على أن يعيش حياة طويلة لا يتجاوز مقدار النصف ساعة.
كذلك فإن المدة التي لبثها أهل الكهف لا تتجاوز مقدار عشرة دقائق .
وأكبر معمر مسجل قياسيا" لا يتجاوز خمسة دقائق .
صدق عليه الصلاة والسلام فقد قال تعالى:
ما هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى
وأكد ذلك تعالى عندما يسئل الإنسان عن المدة التي لبثها في الأرض فتكون لا تتجاوز الساعة من نهار .
وقد يخيل للبعض أن هناك تناقضا" بين ما ورد وبين قوله تعالى :
إن ربكم الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش
الآية 54 - سورة الأعراف
إن ربكم الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش
الآية 3 - سورة الأنفال
وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء
الآية 7 - سورة هود
الذي خلق السموات والأرض ومابينهمافي ستة أيام ثم استوى على العرش
الآية 4 - سورة السجدة
الله الذي خلق السموات والأرض ومابينهمافي ستة أيام ثم استوى على العرش
الآية 59 - سورة الفرقان
ولقد خلقنا السموات والأرض في ستة أيام وما مسنا من لغوب
الآية 38 - سورة ق
هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش
الآية 4 - سورة الحديد
فإن ستة أيام باعتبار أن اليوم خمسين ألف سنة تعادل 300000 سنة .
هذا بالنسبة لنا كبشر... والوضع مختلف تماما" بالنسبة للذات الإلهية .
فلو لجأنا إلى إحدى بديهيات الرياضيات وهي أن نأخذ القيمة المطلقة للعدد
لنأخذ الرقم 300000 وننظر ماذا يعني لنا كبشر ؟؟؟.....
إن أكبر سرعة للأجسام المادية أدركها العقل البشري هي سرعة الضوء وهي تعادل 300000 كيلومتر في الثانية .
بالنظر إلى هذه السرعة نجد أنها تطابق قوله تعالى في الآيات
بديع السموات والأرض و إذا قضى أمرا"فإنما يقول له كن فيكون
الآية 117 - سورة البقرة
قالت ربي أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا"فإنما يقول له كن فيكون
الآية 47 - سورة آل عمران
ما كان الله ليتخذ ولدا" سبحانه إذا قضى أمرا"فإنما يقول له كن فيكون
الآية 35 - سورة مريم
إنما أمره إذا أراد شيئا" أن يقول له كن فيكون
الآية 82 - سورة يس
هو الذي يحي ويميت فإذا قضى أمرا"فإنما يقول له كن فيكون
الآية 68 - سورة غافر
وتحقيق ذلك ما حدث مع الرسول صلى الله عليه وسلم عندما أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم عرج إلى السماء.
وكذلك مع سليمان عليه السلام عندما طلب إحضار عرش الملكة بلقيس:
قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين * قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك
الآيات39؛40- سورة النمل
كذلك فإن اليوم الذي مقداره خمسين ألف سنة ورد ذكره مرة واحدة في القرآن الكريم كونه متعلق بالذات الإلهية الواحدة .
وورد ذكر خلق السموات والأرض في ستة أيام سبع مرات في سبع آيات من القرآن الكريم وهذا إعجاز آخر للسبع المثاني في فاتحة القرآن العظيم .
وخلاصة القول
إن حياة الإنسان الوسطية تعادل دقيقتين. الدقيقة الأولى يعيشها الإنسان لبناء نفسه حتى يبلغ أشده. فماذا يبقي للدقيقة الثانية من العمر ؟؟؟؟....
لقد أدرك النبيون والصديقون والشهداء أن حياة" لا تساوي بضع دقائق فمن الأفضل أن يعيشها المرء متمسكا" بدينه ومبادئه وقيمه الأخلاقية الرفيعة مدافعا" عن حقوقه لا يقبل أبدا"بالذل والهوان .
وإذا كان ما ورد هو رصد لجزء بسيط جدا" من إعجاز جديد للقرآن الكريم فإن مجرد التفكير فيه يقود إلى تفجير طاقة الخير الكامنة في النفس البشرية وتطويعها لتكون سدا" منيعا" في وجه كل قوى الشر والهيمنة والطغيان ليحق الله الحق ويزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا"
بدأت فكرة البحث في عشر المغفرة من شهر رمضان المبارك لسنة1411 للهجرة ، وتم تداول الفكرة مع فضيلة الشيخ الدكتور محمود عكام خلال زيارته لمسجد حينا (جامع سكر ) بمدينة حلب .
اكتملت كتابة البحث في غرة ذي القعدة لسنة 1416 وأرسلت إلى إحدى الندوات ولم أتلق أي جواب ؟؟؟؟؟؟؟؟………
أرسلت البحث بشكل مقالة إلى مجموعة من الصحف العربية (الشرق الأوسط- لندن ، المحرر نيوز- لبنان ، ………….) ولم أتلق أي جواب؟؟؟؟؟؟……
قمت بتسليمه باليد للسيد الملحق الثقافي الإيراني بدمشق لنشره عبر المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم التابعة لمنظمة مؤتمر الدول الإسلامية (باعتبار أن إيران هي رئيس الدورة الحالية للمنظمة) .
وقضت مشيئة الله أن يظهر هذا البحث من خلال نشره ضمن موقعي الخاص على الإنترنت عندما تيسر لي ذلك .
الجمعة، 2 حزيران، 2000